كريم نجيب الأغر
603
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
3 - إن لم يشر الباحث للكلمة المعتبرة في الإعجاز إلى معنى متعارف عليه ، فلا يصح الاحتجاج بالنص الشرعي على أنه إعجاز من حيث المعنى . 4 - إن لم يشر الباحث إلى الكلمة المعتبرة في الإعجاز بمعنى يتلاءم مع معنى جذر الكلمة ، فلا يصح الاحتجاج بالنص الشرعي عند هذا الباحث على أنه إعجاز علمي . 5 - إن النص الشرعي يتناول حادثة كونية يرجى كشف حقيقتها في المستقبل ، وبالتالي فإن النص الشرعي له القابليّة لأن يكون إعجازا علميا ، للبحث والاتعاظ . 6 - إن كان النص الشرعي يتناول حادثة كونية لا يرجى كشف حقيقتها في المستقبل ، وبالتالي فإن النص الشرعي ليس له القابليّة لأن يكون إعجازا علميا ، فيكون للاتعاظ فقط . 7 - إن كان النص الشرعي لا يتناول موضوعا علميا ، فلا يصح بالتالي الاحتجاج به على أنه إعجاز علمي . 8 - إن كان النص الشرعي لا يتناول حادثة كونية علميّة ، فلا يصح الاحتجاج به أيضا على أنه إعجاز علمي . 9 - إن كان النص الشرعي يتناول حادثة معلومة في كل الأزمنة ، فلا يصح الاحتجاج به على أنه إعجاز علمي . 10 - إن كان النص الشرعي يعالج استثناءات للسنن الكونيّة ، فلا يمكن اعتباره عند ذلك إعجازا علميا . 11 - إن كان النص الشرعي يتناول حديثا مقبول الإسناد ، مع عدم توافق متنه للحقائق العلمية اليقينية ، نتوقّف عند الحديث ، ويجعل قيد البحث . 12 - إن كان نص الباحث يتناول حديثا مختلفا في ضعف إسناده ، مع توافق متنه للأدلة العلمية ، فإنه يستدل بالحديث في الإعجاز - على سبيل الاستئناس لا الجزم - . 13 - إن كان نص الباحث يتناول حديثا مختلفا في ضعف إسناده ، مع عدم توافق متنه للأدلة العلمية ، نتوقّف عند الحديث ، ويجعل قيد البحث . 14 - إن كان نص الباحث يتناول حديثا مختلفا في ضعف إسناده ، مع توافق بعض متنه للحقائق العلمية ، فيؤخذ من الحديث ما صحّ من متنه ، ويستدل به .