كريم نجيب الأغر
591
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
والمردود : هو ما لم يترجّح به صدق المخبر به ، وحكمه : أنه لا يحتجّ ولا يعمل به إلا بشروط ( سنذكرها فيما بعد ) ، وفي إطار الإعجاز العلمي في علم الأجنّة ، لا يحقّ لنا الاعتقاد بأنه إعجاز علمي « 1 » إلا بشروط ( سنذكرها فيما بعد ) . وتبعا لذلك التقسيم للإسناد ، فقد حكم علماء الحديث بالصحة على الأحاديث المقبولة الإسناد ، وهي : * متواتر « 2 » . * صحيح « 3 » . * حسن « 4 » . * صحيح لغيره « 5 » . * حسن لغيره « 6 » . وأمّا الحديث المردود الإسناد ، فهو الحديث الذي في إسناده علة ( لسقط في الإسناد أو طعن في راو مثلا ) ، وهو المسمى : الحديث الضعيف ويعمل به في فضائل الأعمال [ بل ويستأنس به في بعض الأحيان ] بالشروط التالية :
--> ( 1 ) كتاب تيسير مصطلح الحديث ، د . محمود الطّحان ، ص 32 . ( 2 ) والحديث المتواتر هو الحديث الذي رواه جمع كثير عن مثلهم من أول السند إلى منتهاه بحيث يؤمن تواطؤهم على الكذب . ( كتاب مقدمة في أصول الحديث ، الشيخ عبد الحق الدّهلوي ، ص 75 بتصرف ) . ( 3 ) والحديث الصحيح هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علّة [ قادحة ] . ( كتاب تيسير مصطلح الحديث ، د . محمود الطّحّان ، ص 34 ) . ( 4 ) وننقل هنا تعريف ابن حجر : « وخبر الآحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته ، فإن خفّ الضبط ، فالحسن لذاته » . ( كتاب نخبة الفكر مع شرحها نزهة النظر للحافظ ابن حجر - نشر المكتبة العلمية بالمدينة المنورة - ص 29 و 34 ) . ( 5 ) وهو الحديث الذي انجبر وقوي ضعفه ، فسمّي صحيحا لأن الصّحة لم تأت من ذات السند وإنما جاءت من انضمام سند آخر له ، [ أو انضمام حديث آخر يؤيد معناه ] . ( كتاب تيسير مصطلح الحديث ، د . محمود الطّحّان ، ص 51 ) . ( 6 ) وهو الحديث الضعيف الذي انجبر وقوي ضعفه ، فارتقى إلى مرتبة الحسن لأنه روي من طريق آخر ، [ أو شهد له حديث آخر ] . ( كتاب مقدمة في أصول الحديث ، الشيخ عبد الحق الدّهلوي ، ص 59 . كتاب تيسير مصطلح الحديث ، د . محمود الطّحّان ، ص 52 ، بتصرف ) .