كريم نجيب الأغر
406
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
1 - مرحلة النطفة المخصبة . 2 - مرحلة التخليق . 3 - مرحلة النشأة . - المرحلة الأولى : وهي مرحلة النطفة المخصبة تبدأ من وقت تخصيب البويضة من قبل الحيوان المنوي وتنتهي عند نهاية فترة الحرث ، وبداية فترة الغيض . - المرحلة الثانية : وهي مرحلة التخليق تبدأ من بداية طور العلقة ( حسبما جاء في النص القرآني السابق ذكره ) ، وتنتهي عند نهاية طور الكساء باللحم . - المرحلة الثالثة : وهي مرحلة النشأة تبدأ من بداية مرحلة التعديل ( أي عند انتهاء طور الكساء باللحم ) وتنتهي عند بداية الطلق . سبب تسمية المراحل الثلاثة السابقة : 1 - مرحلة النطفة : سميت بذلك لأن عمليات التخلق التي تحصل في هذه المرحلة - أي الانفلاقات - لا تؤدي إلى تخلّق أجهزة محددة لها شكل معين تضفي على النطفة شكلا جديدا ، لا من حيث المظهر الداخلي ( فهي تظلّ كتلة نطف - أي كتلة قطرات صغيرة - ) ، ولا من حيث المظهر الخارجي ( فهي قطرة كبيرة نسبيا ) ، بل ولا تخرج النطفة عن طبيعة القطرة ، وعمليات التخلق التي تحصل لها تدور كلها حول تخلّق نطف صغيرة داخل نطفة كبيرة . 2 - مرحلة التخليق : سميت بمرحلة التخليق لأن عملية الخلق سمة خاصة لهذه المرحلة ، فالمرحلة تشهد تكاثرا كبيرا للخلايا وينشط فيها تخلّق الأعضاء ( اليدين ، الرجلين ، القلب ، الكبد . . . ) ، كما أنه في هذه المرحلة تظهر العظام ويكسى الجنين باللحم . وسوف نسميها بمرحلة « خلق جسم الجنين » لأن هيكل الجنين وأعضاءه سوف تتخلّق في هذه المرحلة . 3 - مرحلة النشأة : سميت بالنشأة لأن سمة النمو تطغى في هذه الفترة على الأعضاء . وتنقسم مرحلة « خلق جسم الجنين » إلى ثلاث مراحل ثانوية ، وهي : 1 - مرحلة جمع الجنين ( وهي مرحلة سكت عنها النص القرآني السالف ذكره ولكن ذكرها الحديث : « إن اللّه تعالى إذا أراد خلق النسمة فجامع الرجل المرأة طار ماؤه في كل عرق وعصب منها ، فإذا كان يوم السابع ، جمعه اللّه تعالى ، ثم أحضر له