كريم نجيب الأغر
39
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
وأمثال العالمين ( ستن وبوفيري SUTTON BOVERI ) ( 1902 م ) حيث أعلن كل منهما على حدة أن الصبغيات تنقسم أثناء التخصيب وتخلّق الخلايا وفقا للأسس التي وضعها العالم مندل في علم الوراثة « 1 » . وأمثال العالم ( مورجان THOMAS HUNT MORGAN ) ( 1912 م ) الذي وصف دور الجينات في الوراثة وأن هذه الجينات موجودة في مناطق محددة من الصبغيات « 2 » . وكان أول من حاول تحديد عدد الصبغيات هو ( فون وينيوارتر VON WINIWARTER ) عام 1912 م قائلا : إن عددها هو سبعة وأربعون ، ومن ثمّ أعلن كلّ من ( تجيو ولوفان TJIO LEVAN ) عام 1956 م أن عدد الصبغيات هو ستة وأربعون « 3 » . وفي عام 1914 م رتّب ( مول MOOL ) مائتين وستة وستين جنينا بشريا في سلسلة من المراحل . ومن ثمّ رتب ( ستريتر STREETER ) عام 1942 م الجنين البشري في ثلاث وعشرين مرحلة ، وأطلق عليها اسم « آفاق التطور » . ومن ثمّ قدم ( أورايلي OREILLY ) عام 1973 م نظاما أكثر تفصيلا من الذي وضع من قبل لتصنيف الجنين البشري ، وخاصة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من تكوينه « 4 » . ودرس ( هانس سبيمان HANS SPEMANN ) ( 1841 - 1941 م ) آليات التفاعل النسيجي كالذي يحدث خلال التطور الجنيني « 5 » . وبدأ ( أوتو واربورغ OTTO HEINRICH WARBURG ) ( 1883 - 1970 م ) دراسات عن الآليات الكيميائية للتخلق « 6 » .
--> ( 1 ) كتاب الإنسان النامي ، د . مور وبارسو ، ص 12 . ( 2 ) كتاب خلق الإنسان بين الطب والقرآن ، محمد علي البار ، ص 190 ، بتصرف . ( 3 ) كتاب الإنسان النامي ، د . مور وبارسو ، ص 12 . ( 4 ) كتاب علم الأجنّة في ضوء القرآن والسنة ، هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، ص 175 . ( 5 ) كتاب علم الأجنّة في ضوء القرآن والسنة ، هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، ص 23 ، كتاب الإنسان النامي ، د . مور وبارسو ، ص 12 . ( 6 ) كتاب علم الأجنّة في ضوء القرآن والسنة ، هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، ص 23 .