كريم نجيب الأغر

148

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

( CS ) ( 33 ) نرى في الرسم مقطعا للخلية ( وبالتالي البويضة ) حيث يتبين لنا أنها تتألف من أعضاء كثيرة غير الصبغيات كما أشرنا إليه في النقطة رقم 4 لتفسير الحديث « طار ماؤه في كل عرق وعصب منها » [ أخرجه الطبراني ح 21 ] . RIBOSOMES ) و ( جهاز جولجي GOLGI APPARATUS ) المختص بتخزين عمليات البناء في الخلية ، وعناصر أخرى . ( انظر الصورة رقم : 33 ) . وهذا ما أكده زيد بن أسلم حيث قال في تفسيره للآية : إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ : الأمشاج العروق التي في النطفة « 1 » . فلقد حدد أن العروق موجودة داخل النطفة وبالتالي حدد أن العروق لا تؤلّف كل النطفة بل هناك أعضاء أخرى . ومن كلامنا السابق نفهم أن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم يعلم أن الصبغيات لا تكوّن كلّ البويضة . 5 - إن الأجزاء التي اختلطت هي عروق موجودة في النطفة وليس سواها ، وذلك لأن الماء يطير في ( أي ينتشر بين ) عروق وأعصاب نطفة المرأة ( أي صبغياتها ) ولم ينتشر في أعضاء أخرى .

--> ( 1 ) الدر المنثور للسيوطي - ( ج 6 / ص 298 ) .