محمد فياض

30

إعجاز آيات القرآن في بيان خلق الإنسان

السائدة لديهم وهي أن ( الإنسان يكون مخلوقا تاما في الحوين المنوى في صورة قزم ) ( شكل 3 ) . ونجد تجسيدا لهذه الحقيقة في الرسم الذي قدمه « هارتسوكر » للحوين المنوى ( 1694 ) بعد اكتشاف الميكروسكوب بفترة . الخلاصة أن العلماء في تلك الفترة لم يعرفوا بعد أن خلق الإنسان في رحم أمه يمر بأطوار مختلفة الخلق والصورة . ومن عجب أن نجد أن هذه الحقيقة تقررت في القرآن الكريم والسنة المطهرة قبل ذلك بقرون عشرة . فالقرآن الكريم يقرر أطوارا لخلق الإنسان . في مثل قوله تعالى : يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ [ الزمر : 6 ] . ( شكل 3 ) صورة من رسم العالم هارتسوكر حيوان منوى بهيئة مخلوق تام التكوين ( سنة 1694 )