محمد هادي معرفة

256

التمهيد في علوم القرآن

النظارة بأقوالهم وأعمالهم ، وانصرافهم واعتسافهم ، وفرارهم من ديانة الإسلام . . وكونهم من المسرفين العادين . وكنت أظنّ بعد هذه التسمية أنّ المسيح الموعود خارج . وما كنت أظنّ أنّه أنا . حتى ظهر السرّ المخفي ، وسمّاني ربّي عيسى في إلهام من عنده . إنّا جعلناك عيسى بن مريم ، وأنت منّي بمنزلة لا يعلمها الخلق ، وأنت اليوم منيّ بمنزلة توحيدي وتفريدي . . » إلى آخر ما لفّقه من ترّهات . . . « 1 » .

--> ( 1 ) راجع المعجزة الخالدة : ص 117 - 119 .