جعفر شرف الدين

189

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )

الذي يبقى في الأرض بعد الحصاد ، تفتّه الريح وتأكله المواشي . وقال الفرّاء : هو أطراف الزرع ، وقيل : هو الحبّ الذي أكل لبّه وبقي قشره . ووصف العصف بأنه مأكول ، أي فتيت طحين ، حين تأكله الحشرات وتمزّقه ، أو حين يأكله الحيوان فيمضغه ويطحنه ، وهي صورة حسّية للتمزيق بفعل هذه الأحجار التي رمتهم بها جماعات الطير . وذهب مقاتل وقتادة وعطاء ، عن ابن عبّاس ، أن معنى « عصف مأكول » : أي نبات أكلته الدواب وصار روثا ، الا أنه جاء على أدب القرآن ، كقوله تعالى : كانا يَأْكُلانِ [ المائدة : 75 ] . أهداف السورة 1 - بيان قدرة اللّه وحمايته لبيته . 2 - لفت الأنظار إلى ما صنعه بأصحاب الفيل . 3 - لقد ضل كيدهم ، وخاب سعيهم . 4 - أرسل اللّه عليهم جماعات من الطيور في شكل أسراب . 5 - أصابتهم الطير بحجارة مخلوطة بالطّين تحمل الهلاك والدمار . 6 - انتهى الجيش إلى ضياع وهزيمة منكرة كما ينتهي الزرع المأكول إلى روث مهمل ضائع .