جعفر شرف الدين
31
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )
يملك أحد مخاطبته في ذلك اليوم المهيب . يوم يقف جبريل والملائكة جميعا مصطفّين ، لا يتكلّمون إجلالا لربّهم ، ووقوفا عند أقدارهم ، إلّا إذا أذن لهم ربّهم وقالوا صدقا وصوابا . ذلك اليوم هو الحقّ الموعود به ، فلا مجال للتساؤل والاختلاف في شأنه . والفرصة لا تزال سانحة ، فمن شاء عمل صالحا يقرّبه من ربّه ، ويدنيه من ثوابه . إنّا نحذركم عذاب يوم القيامة ، وهو قريب ليس بالبعيد ، فجهنّم تنتظركم ، وتترصّد لكم ، على النحو الذي سمعتم ، والدّنيا كلّها رحلة قصيرة ، وكل آت قريب . وفي ذلك اليوم يجد الإنسان جزاء عمله ، ولقاء ما صنعه في الدنيا من الأعمال ، فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ( 8 ) [ الزّلزلة ] . في ذلك اليوم يشعر الكافر بالندم والحسرة ، فيقول : يا ليتني كنت ترابا أو حجرا ، لا يجري عليه تكليف حتّى لا يعاقب هذا العقاب . موضوعات السورة اشتملت سورة النبأ على الموضوعات الآتية : 1 - سؤال المشركين عن البعث ، ورسالة محمد ( ص ) . 2 - تهديد المشركين إنكارهم إيّاه . 3 - إقامة الأدلّة على إمكان حصوله . 4 - أحداث يوم القيامة . 5 - ما يلاقيه المكذّبون من العذاب . 6 - فوز المتّقين بجنّات النعيم . 7 - أنّ هذا اليوم حقّ لا ريب فيه . 8 - ندم الكافر بعد فوات الأوان .