جعفر شرف الدين
217
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )
اللّه ، وأنكر الدعوة ، فإنّ حسابه ، إلى اللّه المطّلع على القلوب ، وصاحب السلطان على السرائر ، وسوف يعذّبه اللّه العذاب الأكبر في الآخرة ، وقد يضمّ إلى عذاب الآخرة عذاب الدنيا . [ الآيتان 25 و 26 ] : إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ( 25 ) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ( 26 ) ؛ وتختم السورة بهذا الإيقاع المناسب ، لتؤكّد دور الرسول في البلاغ . أمّا الجزاء والحساب فسيكون في يوم الدين ، يوم يقوم النّاس لربّ العالمين ، إن إلينا إيابهم ورجوعهم ، ثمّ إنّ علينا وحدنا حسابهم وجزاءهم ، إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ * ( 199 ) [ آل عمران ] . قال تعالى : وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ ( 47 ) [ الأنبياء ] . مقاصد السورة 1 - وصف أهل النار وأهل الجنة . 2 - وصف مشاهد الكون وبدائع الصنعة الإلهية . 3 - تحديد مهمّة الرسول ( ص ) بالبلاغ والدعوة إلى الهداية .