جعفر شرف الدين

177

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )

المبحث الخامس المعاني اللغوية في سورة « البروج » « 1 » موضع قسمها ، واللّه أعلم ، على : قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ ( 4 ) بإضمار اللام كما قال : وَالشَّمْسِ وَضُحاها ( 1 ) [ الشمس ] قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ( 9 ) [ الشمس ] أي : إن شاء اللّه « لقد أفلح من زكّاها » بإلقاء اللّام . وإن شئت على التقديم ، كأنّ السياق : قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ ( 4 ) وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ( 1 ) إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ( 12 ) . وأما قوله تعالى : النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ ( 5 ) فعلى البدل . وقال تعالى : ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ( 15 ) ف الْمَجِيدُ ( 15 ) جر كذلك على ( العرش ) « 2 » والرفع على قوله ذُو « 3 » وكذلك مَحْفُوظٍ ( 22 ) جر على ( اللّوح ) « 4 » ورفع على

--> ( 1 ) . انتقي هذا المبحث من كتاب « معاني القرآن » للأخفش ، تحقيق عبد الأمير محمد أمين الورد ، مكتبة النهضة العربية وعالم الكتب ، بيروت ، غير مؤرّخ . ( 2 ) . نسبت في معاني القرآن 3 / 254 إلى يحيى وأصحابه ، وفي الطبري 30 / 913 إلى عامّة قرّاء الكوفة ، وفي الكشف 2 / 369 ، والتيسير 221 إلى حمزة والكسائي ، وفي السبعة 678 زاد عاصما وفي الجامع 9 / 296 إلى الكوفيّين عدا عاصما ، وفي البحر 8 / 452 إلى الحسن وعمرو بن عبيد وابن وثاب والأعمش والمفضّل عن عاصم والأخوين . ( 3 ) . في الطبري 30 / 139 إلى عامّة قرّاء المدينة ومكّة والبصرة وبعض الكوفيّين ، وفي الكشف 2 / 369 ، والتيسير 221 إلى غير حمزة والكسائي ، وفي الجامع 19 / 296 إلى عاصم وغيره مما عدا الكوفيّين ، وفي السبعة 678 إلى ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر وعاصم . ( 4 ) . نسبت في السبعة 678 ، وحجة ابن خالويه 340 ، والكشف 2 / 369 ، والجامع 19 / 299 إلى غير نافع ، وفي البحر 8 / 452 إلى الجمهور ، وفي الطبري 30 / 140 إلى أبي جعفر القارئ وابن كثير من أهل الحجاز وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي من أهل الكوفة .