جعفر شرف الدين

284

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )

إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلًا ( 27 ) وهذا من وجوه المناسبة « 2 » .

--> ( 2 ) . ومن وجوه المناسبة بين سورة الإنسان وسورة القيامة : أنه تعالى فصّل في « القيامة » أحوال الكافرين عند الموت ، وما يعانون من قهر وندم ، في قوله عزّ وجلّ : كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ ( 26 ) وَقِيلَ مَنْ راقٍ ( 27 ) إلى : ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 35 ) وفي هذه السورة فصّل أحوال المؤمنين في حياتهم ، والتي استوجبوا بها النعيم الموصوف في السورة . وذلك من قوله تعالى : يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ( 7 ) ، إلى فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً ( 11 ) .