جعفر شرف الدين

280

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )

في موضعه من الهداية والضلال ، فهو يعين المتقين على القيام بواجبهم ، ويسلب عونه عن المشركين ، فيتيهون في بيداء الضلال . [ الآية 31 ] : يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ فيهديه ويوفّقه للطاعة بحسب استعداده ، وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 31 ) وقد أملى لهم وأمهلهم ، لينتهوا إلى هذا العذاب الأليم . وهذا الختام يلتئم مع المطلع ، ويصور نهاية الابتلاء ، الذي خلق اللّه له الإنسان من نطفة أمشاج ، ووهبه السمع والأبصار ، وهداه السبيل إما إلى جنة وإما إلى نار . مجمل ما تضمنته السورة اشتملت سورة الإنسان على خمسة مقاصد : 1 - خلق الإنسان . 2 - جزاء الشاكرين والجاحدين . 3 - وصف النار وصفا قصيرا في آية واحدة ، ووصف الجنّة وصفا مسهبا في ما يقرب من 18 آية . 4 - ذكر المنّة على رسول اللّه ( ص ) ، وأمره بالصبر وقيام الليل . 5 - المنّة على الخلق بإحكام خلقهم ، وإضافة كلّيّة المشيئة إلى اللّه تعالى . أسماء السورة لهذه السورة ثلاثة أسماء : 1 - سورة هَلْ أَتى لمفتتحها . 2 - سورة الإنسان لقوله تعالى : هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ( 1 ) . 3 - سورة الدهر لقوله تعالى : حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ .