أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
13
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف
بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون ) قال ( وقرئ ولا نكذب ونكون بالنصب بإضمار أن على جواب التمني الخ ) قال أحمد : وكثيرا ما تتناوب صيغة التمني والخبر ، ألا ترى إلى قوله تعالى - وبما كانوا يكذبون - في قوله - ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين - إلى قوله - وبما كانوا يكذبون - وهذه المعاهدة إنما كانت تمنيا بصيغة الخبر والله أعلم . وأبين من ذلك قوله تعالى