جعفر شرف الدين
93
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )
المبحث الخامس المعاني الغوية في سورة « الزخرف » « 1 » قال تعالى : أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ ( 5 ) أي : « لأن كنتم » . وقال تعالى : لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ [ الآية 13 ] فتذكيره متعلّق ب ما تَرْكَبُونَ ( 12 ) و ( ما ) هو مذكر ، كما تقول : « عندي من النساء ما يوافقك ويسرك » وقد تذكّر « الأنعام » وتؤنث . وقد قال تعالى في موضع : مِمَّا فِي بُطُونِهِ [ النحل / 66 ] ، وقال جلّ شأنه في موضع آخر بُطُونِها [ المؤمنون / 21 ] . وقال تعالى : إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ ( 26 ) ؛ تقول العرب « أنا براء منك » « 2 » . وقال تعالى : وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ ( 33 ) تقول العرب « مفاتح » و « مفاتيح » و « معاط » في « المعطاء » و « أثاف » من « الأثفيّة » . وواحد « المعارج » « المعراج » ولو شئت قلت في جمعه « المعاريج » . وقرأ بعضهم قوله تعالى : وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا [ الآية 35 ] خفيفة منصوبة اللام « 3 » وقرأ آخرون
--> ( 1 ) . انتقي هذا المبحث من كتاب « معاني القرآن » للأخفش ، تحقيق عبد الأمير محمد أمين الورد ، مكتبة النهضة العربية وعالم الكتب ، بيروت ، غير مؤرّخ . ( 2 ) . في مجاز القرآن 2 / 23 ، أنّها لغة أهل العالية ؛ وفي اللّهجات 475 أنّها لغة حجازيّة . ( 3 ) . هي في السبعة 586 ، إلى القراء ، عدا عاصما ، وحمزة ، وابن عامر ، في رواية ؛ وفي التيسير 196 أبدل هشاما ، بابن عامر ؛ وفي البحر 8 / 15 إلى الجمهور .