جعفر شرف الدين
99
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )
بالنقل ، كما في قوله تعالى : وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ [ الأنعام / 3 ] فصار المعنى : وهو الذي في السماء معبود وفي الأرض معبود . والمغايرة ثابتة بين معبوديّته في السّماء ، ومعبوديّته في الأرض ، لأن العبوديّة من الأمور الإضافية ، فيكفي في تغايرهما التغاير من أحد الطرفين ، فإذا كان العابد في السماء غير العابد في الأرض ، صدق أن معبوديته في السماء غير معبوديته في الأرض ، مع أن المعبود واحد .