ابراهيم الأبياري

96

الموسوعة القرآنية

و « إذن » هنا ، ملغاة غير عاملة ، لدخول واو العطف عليها ؛ وهي الناصبة للفعل عند سيبويه ، إذا نصبت . والناصب عند الخليل « أن » مضمرة . 55 - فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً « من آمن به ، من صدّ عنه » : كلاهما مبتدأ ، وما قبل كل مبتدأ خبره ؛ أي : « فمنهم » و « منهم » . « سعيرا » : انتصب على التفسير . 56 - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها « كلما نضجت » : الناصب ل « كلما » قوله « بدلناهم » . 57 - وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا « تجرى من تحتها الأنهار » : تجرى ، في موضع نعت ل « جنات » . « خالدين فيها » : حال من الهاء والميم ، في « سندخلهم » . « لهم فيها أزواج » : أزواج ، ابتداء ، وخبره « لهم » ، والجملة يحتمل موضعها من الإعراب ما يحتمل « خالدين فيها » . 58 - إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ . . . « أن تؤدوا ، أن تحكموا » : أن ، فيهما ، في موضع نصب بحذف الخافض ، أصله : بأن تؤدوا ، وبأن تحكموا . 59 - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا « وأولي الأمر » : واحد « أولى » : ذا ، المضاف ؛ لأنه منصوب ؛ وواحد « أولو » : ذو ، من غير لفظه ؛ كذلك واحد « أولات » : ذات . « تأويلا » : نصب على التفسير .