ابراهيم الأبياري
61
الموسوعة القرآنية
خبره ، والفاء ، جواب الشرط ، والعائد على المبتدأ من خبره محذوف ؛ تقديره : سريع الحساب له . ويجوز رفع « يكفر » ، على أن يجعل « من » بمعنى « الذي » ، وتقدير حذف « له » من الخبر 20 - فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ . . . « ومن اتّبعن » : من ، في موضع رفع ، عطف على التاء في « أسلمت » ويجوز أن يكون مبتدأ ، والخبر محذوف ؛ تقديره : ومن اتبعني أسلم وجهه للّه . ويجوز أن يكون في موضع خفض عطفا على « اللّه » . 21 - إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ « فبشرهم » خبر « إن الذين يكفرون » ، ودخلت الفاء للإبهام الذي في « الذي » ، وكون الفعل في صلة « الذي » ، مع أن « الذي » لم يغير معناه العامل ، فلا يتم دخول الفاء في خبر « الذي » حتى يكون الفعل في صلته ، ويكون لم يدخل عليه عامل يغير معناه ، فبهذين الشرطين تدخل الفاء في خبر « الذي » ، فمتى نقصا ، أو نقص واحد منهما ، لم يجز دخول الفاء في خبره . 23 - أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ « وهم معرضون » : ابتداء وخبر ، في موضع النعت ل « فريق » ، أو في موضع الحال ، لأن النكرة قد نعتت ، ولأن الواو واو الحال . 25 - فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ « فكيف إذا جمعناهم » : كيف ، سؤال عن حال ، وهي هنا تهديد ووعيد ، وموضعها نصب على الظرف ، والعامل فيها المعنى الذي دلت عليه « كيف » ؛ تقديره : فعلى أي حال يكونون حين يجمعون ليوم لا شك فيه . والعامل في « إذا » ما دلت عليه « كيف » ، والظرف متسع فيها ، تعمل فيها المعاني التي يدل عليها الخطاب ، بخلاف المفعولات فهذا أصل يكثر دوره في القرآن والكلام . « لا ريب فيه » : في موضع خفض ، نعت ل « يوم » . « وهم لا يظلمون » : ابتداء وخبر ، في موضع الحال من المضمر المرفوع في « كسب » .