ابراهيم الأبياري
524
الموسوعة القرآنية
وإذا جعلت « حمالة » الخبر ، كان قوله « في جيدها » : ابتداء وخبرا في موضع الحال من المضمر في « حمالة » . وكذلك إذا جعلت « امرأته حمالة » ابتداء وخبرا ، جاز أن تكون الجملة في موضع الحال من « الهاء » في « أغنى عنه » . وقيل : إن « في جيدها حبل » : خبر ثان ل « امرأته » . - 112 - سورة الإخلاص 1 - قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ « هو » : إضمار الحديث أو الخبر أو الأمر ، و « اللّه » : ابتداء ، و « أحد » : خبره ، والجملة : خبر عن « هو » ؛ تقديره : يا محمد ، الحديث الحق اللّه أحد . وقرأ أبو عمرو بحذف التنوين من « أحد » ، لالتقاء الساكنين . 2 - اللَّهُ الصَّمَدُ ابتداء وخبره . وقيل : « الصمد » : نعته ، وما بعده : خبره . وقيل : « الصمد » : رفع على إضمار مبتدأ ، والجملة : خبر عن اللّه جل ذكره . وقيل : هي جملة خبر بعد خبر عن « هو » . وقيل : اللّه ، بدل من « أحد » . وقيل : هو بدل من اسم اللّه الأول ، وإنما وقع هذا التكرير للتعظيم والتفخيم ، كذلك قال « ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ » 56 : 8 ، و « الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ » 69 : 2 ، و « الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ » 101 : 2 ، فأعيد في جميعه الاسم مظهرا وقد تقدم مظهرا ، وذلك للتعظيم والتفخيم ولمعنى التعجب الذي فيه ، وكذلك قوله « وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ » 73 : 20 ، وكان حقه كله أن يعاد مضمرا ، لكن أظهر لما ذكرنا . وإنما وقعت « هو » كناية في أول الكلام ، لأنه كلام جرى على جواب سائل ، لأن اليهود سألت النبي