ابراهيم الأبياري

515

الموسوعة القرآنية

8 - جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ « جزاؤهم عند ربهم » : ابتداء ، و « جنات » : خبره ؛ أي : دخول جنات ، و « تجرى » : نعت ل « جنات » ، و « خالدين » : حال من الهاء والميم في « جزاؤهم » . وجاز ذلك ، لأن المصدر ليس بمعنى « أن يفعل » فيحتاج إلى ما يفرق بينه وبين ما تعلق به ، إنما يمتنع أن يفرق بينه وبين ما تعلق به إذا كان بمعنى « أن فعل » ، وليس هذا منه : و « أبدا » : ظرف زمان . - 99 - سورة الزلزلة 1 - إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها « إذا » : ظرف زمان مستقبل ، والعامل فيه « زلزلت » ، وجاز ذلك لأنها بمعنى الشرط ، وما بعدها في تقدير مجزوم لها ، فكما جاز عملها فيما بعدها جاز عمل ما بعدها فيها ، كما يعمل في « ما » و « من » اللتين للشرط ما بعدها ، ويعملان هما فيما بعدهما ، تقول ، من يكرم أكرمه ، وما تفعل أفعل ، ف « ما » و ، « من » : في موضع نصب بالفعل المجزوم الذي بعدهما ، وهما جزما ما بعدهما ، فجرت « إذا » ، إذ كانت بمعنى الشرط على حكم « ما » و « من » ، وإن كانت في التقدير مضافة إلى الجملة بعدها . « زلزالها » : مصدر ، كما تقول : ضربتك ضربك ، وحسن إضافته إلى الضمير لتتفق رؤوس الآي على لفظ واحد . والزلزال ، بالفتح : اسم ؛ وبالكسر : مصدر . وقيل : هما جميعا مصدر . وقد قرأ عاصم الجحدري : « زلزالها » ، بالفتح . 3 - وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها « ما لها » : ابتداء ، استفهام تام ، و « لها » : الخبر .