ابراهيم الأبياري

509

الموسوعة القرآنية

- 92 - سورة الليل 3 ، 4 - وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى « ما » والفعل : مصدر ؛ أي : وخلق الذكر . وقيل : ما ، بمعنى « من » ، أقسم اللّه جل ذكره بنفسه . و « إن سعيكم » : هو جواب القسم . وقيل : ما ، بمعنى « الذي » . وأجاز الفراء خفض « الذكر والأنثى » : على البدل من « ما » ، جعلها بمعنى « الذي » . 5 و 6 و 7 - فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى « من » : رفع بالابتداء ، و « فسنيسره » : الخبر ، وهو شرط وجوابه ، ومثله : « وأما من بخل » الآية : 8 11 - وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى « ما » : في موضع نصب على « يغنى » ، وهي استفهام عمل فيه ما بعده . ويجوز أن تكون « ما » نافية ، حرفا ، وبحذف مفعول « يغنى » ؛ أي : وليس يغنى عنه ماله شيئا إذا هلك 12 - إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى « الهدى » : اسم « إن » ، « وعلينا » : الخبر ، ومثله : « وإن لنا للآخرة » الآية : 13 ، ولام التأكيد تدخل على الابتداء وعلى اسم « إن » إذا تأخر ، وعلى خبر « إن » إلا أن يكون ماضيا ، أو يكون ظرفا يلي « إن » ، وعلى الظرف إذا وقع موقع الخبر ، وإن لم يكن خبرا ، وكان الخبر بعده . 20 - إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى « ابتغاء » : نصب على الاستثناء المنقطع . وأجاز الفراء ، الرفع في « ابتغاء » على البدل من موضع « نعمة » الآية : 19 ، وهو بعيد .