ابراهيم الأبياري
50
الموسوعة القرآنية
ويحتمل أن يكون معناه : لم تغيره السنون ، فتكون الهاء فيه أصلية ، لام الفعل ؛ لأن أصل سنة : سنهة ، ويكون سكونها للجزم ، فلا يجوز حذفها في الوصل ولا الوقف . 260 - وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ « وإذ قال إبراهيم » : العامل في « إذ » فعل مضمر ؛ تقديره : واذكر يا محمد إذ قال إبراهيم . « كيف يحيي » : كيف ، في موضع نصب ، وهي سؤال عن حال ؛ تقديره : رب أرني بأي حال تحي الموتى ؟ « ليطمئن قلبي » : اللام ، متعلقة بفعل مضمر ؛ تقديره : ولكن سألتك ليطمئن قلبي ، أو : ولكن أرني ليطمئن قلبي . « على كل جبل منهن جزءا » ؛ أي : على كل جبل من كل واحد جزءا ، وذلك أعظم في القدرة . « سعيا » : مصدر في موضع الحال . 261 - مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ . . . « مائة حبة » : ابتداء ، وما قبله خبره ، ويجوز في الكلام « مائة » بالنصب ، على معنى : أنبتت مائة حبة . 263 - قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ . « قول معروف » : ابتداء ونعته ، والخبر محذوف ؛ تقديره : قول معروف أولى بكم . « ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى » : ابتداء وخبر ، و « يتبعها » نعت ل « صدقة » في موضع خفض « أذى » : مقصور ، لا يظهر فيه الإعراب ، كهدى ، وموضعه رفع بفعله . 264 - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ . . . « كالذي ينفق » : الكاف ، في موضع نصب ، نعت لمصدر محذوف ؛ تقديره : إبطالا كالذي ؛ وكذلك : « رثاء » ، نعت لمصدر محذوف ؛ تقديره : إنفاقا رثاء . ويجوز أن يكون « رثاء » مفعولا من أجله . ويجوز أن يكون في موضع الحال .