ابراهيم الأبياري
494
الموسوعة القرآنية
التاء عوضا من تشديد العين ، والتاء بدل من الألف ، غيروا أوله كما غيروا آخره ، وأصل مصدر الرباعي أن يأتي على عدد حروف الماضي ، بزيادة ألف مع تغيير الحركات ، وقد قالوا : تكلما ، فأتى المصدر على عدد حروف الماضي بغير زيادة ألف ، وذلك لكثرة حروفه ، وضمت اللام ولم تكسر ، لأنه ليس في الكلام اسم على « يفعل » ، ولم يفتحوا لئلا يشبه الماضي . وقرأه الكسائي « كذابا » بالتخفيف ، جعله مصدر : كاذب كذابا . وقيل : هو مصدر « كذب » ، كقولك : كتب كتابا . 29 - وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً « كتاب » : مصدر ، لأن « أحصيناه » بمعنى : كتبناه ، و « كل » : نصب بإضمار فعل ؛ أي : وأحصينا كل شئ أحصيناه ويجوز الرفع بالابتداء . 36 - جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً « جزاء » و « عطاء » : مصدران ، و « حسابا » : نعت ل « عطاء » ، بمعنى : كافيا . 37 - رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً من رفع « رب » ، فعلى إضمار « هو » . ومن خفضه جعله بدلا من « ربك » ، و « الرحمن » : نعت ل « ربك » . ومن رفعه ورفع « الرحمن » جعله مبتدأ ، و « الرحمن » : خبره ، أو : نعتا له ، « ولا يملكون » : الخبر ، و « رب السماوات » : بدلا من « ربك » . ومن خفض « الرحمن » ورفع « ربا » : جعله نعتا ل « ربك » . ومن خفض « ربا » ورفع « الرحمن » رفعه على إضمار مبتدأ ؛ أي : هو الرحمن ؛ وإن شئت : على الابتداء ، و « يملكون » : الخبر . 38 - يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً « صفا لا يتكلمون » : حالان . « إلا من أذن له الرحمن » : من ، في موضع رفع ، بالبدل من المضمر في « يتكلمون » ، أو : في موضع نصب على الاستثناء .