ابراهيم الأبياري

477

الموسوعة القرآنية

9 - فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ « ذلك » : مبتدأ ، و « يومئذ » : بدل منه ، و « يوم عسير » : خبر الابتداء ، و « عسير » : نعت ل « يوم » ، وكذلك « غير يسير » : نعت ل « يوم » أيضا . وقيل : « يومئذ » ، نصب على : « أعنى » . 11 - ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً « من » : في موضع نصب ، على العطف على النون والياء من « ذرني » ، أو : مفعول معه . « وحيدا » : حال من الهاء المضمرة مع « خلقت » ؛ أي : خلقته . 12 - وَجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً « له » : في موضع المفعول الثاني ل « جعلت » ، لأنها بمعنى : صيرت ، يتعدى إلى مفعولين . 13 - وَبَنِينَ شُهُوداً « بنين » : واحده : ابن ، ولما حذفت ألف الوصل في الجمع تحركت الياء ، لأن الجمع يرد الشيء إلى أصله ، وأصله « بنى » على « فعل » ، فلما جمع رد إلى أصله ، فقالوا : بنين ، فلما تحركت الياء ، التي هي لام الفعل ، وانفتح ما قبلها قلبت ألفا ، وحذفت لسكونها وسكون ياء الجمع بعدها ، وكسر ما قبل الياء على أصل ياء الجمع ، وكان حقها أن يبقى ما قبلها مفتوحا ، ليدل على الألف الذاهبة ، كما قالوا : مصطفين ، لكن « ابن » أجرى في علته في الواحد على غير قياس ، وكان حقه أن يكون بمنزلة : عصى ، ورحى ، وأن لا تدخله ألف وصل ، ولا يسكن أوله ، فلما خرج عن أصله في الواحد خرج في الجمع أيضا عن أصول العلل ، لأن الجمع فرع بعد الواحد ، وقد قالوا في النسب إليه : بنوى ، فرد إلى أصله ، وأصل هذه الواو ألف منقلبة عن ياء ، هي لام الفعل . وقد أجاز سيبويه النسب إليه على لفظه ، فأجاز : ابني . 27 - وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ قد تقدم القول فيه لأنه ، مثل : « وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ » 69 : 3 « سقر » ، لم تنصرف ، لأنها معرفة مؤنث . 28 - لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ حذفت الواو من « تذر » ، لأنه حمل على نظيره في الاستعمال ، والمعنى ، وهو « يدع » ، لأنهما جميعا