ابراهيم الأبياري
472
الموسوعة القرآنية
8 - وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً « وجد » : يتعدى إلى مفعولين : « الهاء » : الأول ، و « ملئت » : في موضع الثاني . ويجوز أن تعديها إلى واحد ، وتجعل « ملئت » في موضع الحال ، على إضمار « قد » ؛ والأول أحسن . « حرسا » : نصب على التفسير ، وكذلك : « شهبا » . 12 - وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً « هربا » : نصب على المصدر ، الذي في موضع الحال . 17 - لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً « عذابا » : مفعول « يسلكه » ، بمعنى : في عذاب ؛ يقال : سلكه وأسلكه ، لغتان بمعنى ، وقد قرئ : « نسلكه » ، بضم النون ، على : أسلكته في كذا . 18 - وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً « أن » : في موضع رفع ، عطف على « أنه استمع » . وقيل : في موضع خفض ، على إضمار الخافض ، وهو مذهب الخليل وسيبويه والكسائي . وقيل : في موضع نصب لعدم الخافض ، وهو مذهب جماعة . 22 ، 23 - قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً * إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً « بلاغا » : نصب على الاستثناء المنقطع . وقيل : هو نصب على المصدر ، على إضمار فعل ، وتكون « إلا » ، على هذا القول ، منفصلة ، و « إن » : للشرط ، و « لا » : بمعنى « لم » ؛ والتقدير : إني لن يجيرني من اللّه أحد ، ولن أجد من دونه ملتحدا ، إن لم أبلغ رسالات ربى بلاغا . و « الملتحد » : الملجأ . « ومن يعص اللّه ورسوله فإن له نار جهنم » : هذا شرط ، وجوابه « الفاء » ، وهو عام في كل من عصى اللّه ، إلا ما بينه القرآن من غفران الصغائر باجتناب الكبائر ، والغفران لمن تاب وعمل صالحا ، وما بينه النبي صلى اللّه عليه وسلم من إخراج الموحدين من أهل الذنوب من النار .