ابراهيم الأبياري

468

الموسوعة القرآنية

17 - تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى « تدعو » : خبر ثالث ل « إن » الآية : 15 ، وإن شئت قطعته مما قبله . 19 - إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً « هلوعا » : حال من المضمر في « خلق » ، وهي الحال المقدرة ، لأنه إنما يحدث فيه الهلع بعد خلقه لا في حال خلقه . 20 ، 21 - إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً « جزوعا » و « منوعا » : خبر « كان » مضمرة ، أي : يكون جزوعا ، أو : يصير ، أو : صار ، ونحوه . وقيل : هو نعت ل « هلوع » ، وفيه بعد ، لأنك تنوى به التقديم قبل « إذا » . 36 - فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ « ما » : استفهام ابتداء ، و « الذين » : الخبر ، و « ومهطعين » : حال ، وهو عامل في « قبلك » ، و « قبلك » : ظرف . 37 - عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ مكان « عزين » نصب على الحال أيضا من « الذين » ، وهو جمع « عزة » ، وإنما جمع بالواو والنون ، وهو مؤنث لا يعقل ، ليكون ذلك عوضا مما حذف منه . وقيل : أصلها : عزهة ، كما أن أصل « سنة » : سنهة ، ثم حذفت الهاء ، فجعل جمعه بالواو والنون عوضا من الحذف . 42 ، 43 - فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ * يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ « يوم » : بدل من « يومهم » ، و « ويومهم » : نصب ب « يلاقوا » ، مفعول به . « سراعا » : حال من المضمر ، في « يخرجون » ، وكذلك : « كأنهم إلى نصب » : في موضع الحال أيضا من المضمر . 44 - خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ « خاشعة » : حال أيضا من المضمر في « يخرجون » ، وكذلك : « ترهقهم ذلة »