ابراهيم الأبياري
441
الموسوعة القرآنية
- 57 - سورة الحديد 1 - سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ « والأرض » ؛ أي : وما في الأرض ، ثم حذفت « ما » ، على أنها نكرة موصوفة ، قامت مقام الصفة ، وهي « الأرض » ، مقام الموصوف ، وهو « ما » . ولا يحسن أن يكون « ما » ، بمعنى : « الذي » ، وتحذف الصلة ، لأن الصلة لا تقوم مقام الموصول عند البصريين ، وتقوم الصفة مقام الموصوف عند الجميع ، فحمله على الإجماع أولى من حمله على الاختلاف . 4 - . . . وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ « معكم » : نصب على الظرف ، والعامل فيه المعنى ؛ تقديره : وهو شاهد معكم . 8 - وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ . . . « ما » : ابتداء ، و « لكم » : الخبر ، و « لا تؤمنون » : حال . 10 - . . . وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ انتصب « كلا » ب « وعد » . ومن قرأه بالرفع جعل « وعد » نعتا ل « كل » ، فلا يعمل فيه ، فرفعه على إضمار مبتدأ ؛ تقديره : أولئك كل وعد اللّه الحسنى . وقد منع بعض النحويين أن يكون « وعد » صفة ل « كل » ، لأنه معرفة ؛ تقديره : وكلهم ، فلا يكون الخبر إلا « وعد » ، وهو بعيد ، ولا يجوز عند سيبويه إلا في الشعر . 11 - مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ « قرضا » : قد تقدم ذكره في « البقرة : 245 » ، وهو مصدر أتى على غير المصدر ، كما قال : « أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً » 71 : 17 ، وكما قالوا : أجاب جابة . وقيل : هو مفعول به ، كأنه قال : يقرض اللّه مالا حلالا .