ابراهيم الأبياري

44

الموسوعة القرآنية

وقال الكسائي : موضع « أن » خفض على إضمار الخافض ، ويجوز أن يكون موضعها رفعا بالابتداء ، والخبر محذوف ؛ تقديره : أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس أولى وأمثل . 229 - الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ . . . « الطّلاق مرّتان » : ابتداء وخبر ؛ تقديره : عدة الطلاق الذي تجب بعده الرجعة مرتان . « فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان » : ابتداء ؛ والخبر محذوف ؛ تقديره : فعليكم إمساك ؛ ومثله : « أو تسريح بإحسان » . ولو نصب في غير القرآن لجاز . « إلّا أن يخافا » : أن ، في موضع نصب ، استثناء ليس من الأول . « أن لا يقيما » : أن ، في موضع نصب لعدم حرف الجر ؛ تقديره : من أن لا يقيما ، أو : بأن لا يقيما ، أو : على أن لا يقيما . 231 - . . . وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا . . . « ضرارا » : مفعول من أجله . 232 - وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ . . . « أن ينكحن » : أن ؛ في موضع نصب ب « تعضلوهن » ؛ أي : لا تمنعوهن نكاح أزواجهن . 233 - . . . لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ ؛ وَعَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ . . . « لا تضارّ والدة » : مفعول لم يسم فاعله . و « تضار » بمعنى : تضر ؛ ويجوز « أن ترتفع بفعلها ؛ على أن يكون « تضار » بمعنى « تفاعل » وأصله : تضارر ، ويقدر مفعول محذوف ؛ تقديره : ولا تضار والدة بولدها أباه ، ولا يضار مولود له بولدها أمه . « وعلى الوارث مثل ذلك » ؛ أي : على وارث المولود أن لا يضار أمه . وقيل : معناه : وعلى الوارث الإنفاق على المولود . 234 - وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً . . . « والذين يتوفّون منكم » . الذين ، مبتدأ . وفي تقدير خبر الابتداء اختلاف ، لعدم ما يعود على المبتدأ من خبره :