ابراهيم الأبياري

426

الموسوعة القرآنية

14 - هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ « هذه النار » : ابتداء ، وخبره : مقول ؛ تقديره : يقال لهم : هذه النار ، ومثله في إضمار القول قوله : « كلوا واشربوا » الآية : 19 ؛ أي : يقال لهم كلوا واشربوا . 19 - كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ « هنيئا » : نصب على المصدر . 29 - فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ يجوز في « مجنون » ، في الكلام : النصب على العطف على موضع « بكاهن » في لغة أهل الحجاز . ويجوز الرفع ، على العطف على موضع « بكاهن » ، في لغة بنى تميم . وعلى إضمار مبتدأ ؛ أي : ولا هو مجنون . 44 - وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ « سحاب » : رفع على إضمار مبتدأ ؛ تقديره : هذا سحاب . 45 - فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ « فذرهم » : أصله « فاوذرهم » ، لكن حذفت الواو لأنه بمعنى « فدعهم » ، فحمل على نظيره في المعنى ، ودل على ما يقوم مقامه ، لأنهم استغنوا عن استعمال « ودع » ، لقولهم : « ترك » ، وكذلك « وذر » ، لم يستعمل كما لم يستعمل « ودع » ، وإنما حذفت الواو من « يدع » ، لأنه بمنزلة « يزن » ، الدال كالزاى في الحركة ، لكن فتحت الدال في « يدع » لأجل حرف الحلق بعدها ، وأصلها الكسر ، كالزاى من « يزن » ، فحذفت « الواو » على الأصل لوقوعها بين ياء وكسرة ، وحذفت في « يذر » لأنها بمعنى : يدع . 46 - يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ « انتصب « يوم » على البدل من « يومهم » ، « ويومهم » : منصوب ب « يلاقوا - الآية : 45 » ، مفعول به ، وليس نصبه على الظرف . 49 - وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ « إدبار » : ظرف زمان ؛ تقديره : وسبحه وقت إدبار النجوم ، ومثله : « وَأَدْبارَ السُّجُودِ » 50 : 40 ، على قراءة