ابراهيم الأبياري
421
الموسوعة القرآنية
وأجاز بعض النحويين : كل منطلق ، فبنى « كلا » على الضم ، لحذف ما أضيف إليه ، جعله ك « قبل » ، و « بعد » . 16 - وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ « توسوس به » : الهاء ، تعود على « ما » . 17 - إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ مذهب سيبويه : أن « قعيد » ، محذوف من أول الكلام ، لدلالة الثاني عليه . ومذهب المبرد : أن « قعيد » ، الذي في التلاوة ، للأول ، ولكن أخر اتساعا ، وحذف « قعيد » من الثاني لدلالة الأول عليه . ومذهب الأخفش والفراء : أن « قعيد » ، الذي في التلاوة ، يؤدى عن اثنين وأكثر ، ولا خلاف في الكلام . 21 - وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ « معها سائق » : سائق ، ابتداء ، و « معها » : الخبر ، والجملة : في موضع نصب على الصفة ل « نفس » ، أو ل « كل » . 22 - لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ « لقد كنت في غفلة » : هو خطاب للكافر . وقيل : للكافر والمؤمن . وقيل : للنبي صلى اللّه عليه وسلم . 23 - وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ « هذا » : مبتدأ ، و « ما لدى عتيد » : خبران . وقيل : « ما » : الخبر ، و « عتيد » : بدل من « ما » ، أو نعت لها ، أو رفع على إضمار مبتدأ . ويجوز في الكلام نصب « عتيد » على الحال .