ابراهيم الأبياري

407

الموسوعة القرآنية

22 - وَخَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ « بالحق » ب : في موضع الحال ، وليست « الباء » للتعدية . 23 - أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ « فمن يهديه » : من : استفهام ، ومعناه : رفع بالابتداء ، وما بعدها خبرها . 25 - وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ « أن » : في موضع رفع ، اسم « كان » ، و « حجتهم » : الخبر . ويجوز رفع « حجتهم » ، ويجعل « أن » في موضع نصب على خبر « كان » . 27 - . . . وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ « يوم » ، الأول : منصوب ب « يخسر » ، و « يومئذ » تكرير للتأكيد . 29 - هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ . . . « ينطق عليكم » : في موضع الحال من « الكتاب » ، أو من « هذا » . ويجوز أن يكون خبرا ثانيا ل « هذا » . ويجوز أن يكون « كتابنا » بدل من « هذا » ، و « ينطق » : الخبر . 32 - وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ « الساعة » : رفع على الابتداء ، أو على العطف ، أو على موضع « إن » وما عملت فيه ومن نصب « الساعة » عطفها على « وعد » . « إن نظن إلا ظنا » : تقديره ، عند المبرد : إن نحن إلا نظن ظنا .