ابراهيم الأبياري
397
الموسوعة القرآنية
44 - وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ « هل إلى مرد » : هل ، في موضع نصب على الحال من « الظالمين » ، لأن « ترى » من رؤية العين . وكذلك : يعرضون ، و « خاشعين » ، و « ينظرون » الآية : 45 ، كلها أحوال من « الظالمين » . 51 - وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ « أن يكلمه » : أن ، في موضع رفع ، لأنه اسم « كان » ، و « لبشر » : الخبر . « إلا وحيا » : مصدر في موضع الحال ، من اسم اللّه جل ذكره . « أو يرسل رسولا فيوحى » : من نصبهما عطفهما على موضع الحال من اسم اللّه جل ذكره ، أو عطفهما على معنى قوله « إلا وحيا » ، لأنه بمعنى : إلا أن يوحى ، ولا يجوز العطف على « أن يكلمه » ، لأنه يلزم منه نفى الرسل ، أو نفى المرسل إليهم ؛ وذلك لا يجوز . ومن رفعه ، فعلى الابتداء ، كأنه قال : أو هو يرسل . ويجوز أن يكون حالا عطفه على « إلا وحيا » ، على قول من جعله في موضع الحال . 52 - وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ « ما كنت تدرى ما الكتاب » : ما ، الأولى : نفى ؛ والثانية : رفع بالابتداء ، لأنها استفهام ، و « الكتاب » : الخبر ، والجملة في موضع نصب ب « تدرى » . « ولكن جعلناه » : الهاء : ل « الكتاب » ؛ وقيل : للإيمان ؛ وقيل : للتنزيل . - 43 - سورة الزخرف 5 - أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ « صفحا » : نصب على المصدر ، لأن معنى « أفنضرب » : أفنصفح .