ابراهيم الأبياري
387
الموسوعة القرآنية
18 - وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ « يطاع » : نعت ل « شفيع » ، وهو في موضع رفع على موضع « شفيع » ، لأنه مرفوع في المعنى ، و « من » : زائدة للتأكيد ، والمعنى : ما للظالمين حميم ولا شفيع مطاع . 21 - أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً . . . « فينظروا » : في موضع نصب ، على جواب الاستفهام . وإن شئت : في موضع جزم ، على العطف على « يسيروا » . « كيف كان عاقبة » : كيف ، خبر « كان » ، و « عاقبة » : اسمها ، وفي « كان » ضمير يعود على « العاقبة » ، كما تقول : أين زيد ؟ وكيف عمرو ؟ ففي « أين » و « كيف » ضميران يعودان على المبتدأ ، أو هما خبران . ويجوز أن يكون « كان » ، بمعنى : حدث ، فلا تحتاج إلى خبر ، فيكون « كيف » ، ظرف ملغى لا ضمير فيه . وكذلك « الذين كانوا من قبلهم » فيه الوجهان . وكذلك « كانوا هم أشد منهم » ، فيه الوجهان ، و « أشد » ، إذا جعلت « كان » ، بمعنى : حدث ، حالا مقدرة . 28 - وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ . . . « وإن يك كاذبا » : إنما حذفت النون من « يك » ، على قول سيبويه ، لكثرة الاستعمال . وقال المبرد : لأنها أشبهت نون الإعراب ، في قوله : تدخلين ، ويدخلان . 31 - مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ . . . « مثل دأب » : بدل من « مثل » الأول ، الآية : 30 .