ابراهيم الأبياري

383

الموسوعة القرآنية

- 39 - سورة الزمر 1 - تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ « تنزيل الكتاب » : ابتداء ، والخبر « من اللّه » . وقيل : هو رفع على إضمار مبتدأ ؛ تقديره : هذا تنزيل . وأجاز الكسائي النصب ؛ على تقدير : اقرأ تنزيل الكتاب ؛ أو : اتبع تنزيل الكتاب . وقال الفراء : النصب على الإغراء . 3 - أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى . . . « والذين اتخذوا » : ابتداء ؛ والخبر محذوف ؛ تقديره : قالوا ما نعبدهم . وقيل : « الذين » : رفع ، بفعل مضمر ؛ تقديره : وقال الذين اتخذوا . « زلفى » : في موضع نصب ، على المصدر . 9 - أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ « أمن هو قانت » : من خفف « أمن » جعله نداء ، ولا خلاف في الكلام . ولا يجوز عند سيبويه حذف حرف النداء من المبهم ، وأجازه الكوفيون . وقيل : هو استفهام بمعنى التنبيه ، وأضمر معادلا للألف ؛ تقديره : أمن هو قانت يفعل كذا وكذا كمن هو بخلاف ذلك ؟ ودل على المحذوف قوله ، « قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون » ، وهذا أقوى . ومن شدد « أمن » فإنما أدخل « أم » على « من » ، وأضمر لها معادلا أيضا قبلها ؛ والتقدير : العاصون ربهم خير أم من هو قانت ؟ و « من » : بمعنى : الذي ، وليست للاستفهام ؛ لأن « أم » إنما تدخل على ما هو استفهام ؛ إذ هي للاستفهام ،