ابراهيم الأبياري

364

الموسوعة القرآنية

وقد قرأ عيسى بن عمر بفتح النون على أنه مفعول به ، على معنى : اذكر ياسين ، لكنه لم ينصرف لأنه مؤنث ، اسم للسورة ، ولأنه أعجمي ، فهو على زنة ؛ هابيل ، وقابيل . ويجوز أن يكون أراد أن يصله بما بعده ، فالتقى ساكنان : الياء والنون ، ففتحه لالتقاء الساكنين ، وبنى على الفتح ، كأين وكيف . وقد قرئ بكسر النون ، تحركت أيضا لالتقاء الساكنين ، فكسرت على أصل اجتماع الساكنين ، فجعلت ك « جير » في القسم ، وأوائل السور . وقد قيل : إنها قسم . 4 - عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ « على صراط مستقيم » : خبر ثان . وقيل : متعلقة ب « المرسلين » الآية : 2 . 5 - تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ « تنزيل العزيز » : من رفعه أضمر مبتدأ ؛ أي : هو تنزيل . ومن نصبه جعله مصدرا . ويجوز الخفض في الكلام على البدل من « القرآن » . 6 - لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ « ما أنذر آباؤهم » : ما ، حرف ناف ، لأن آباءهم لم ينذروا ، برسول قبل محمد صلى اللّه عليه وسلم . وقيل : موضع « ما » نصب ، لأنها في موضع المصدر ؛ وهو قول عكرمة : لأنه قال : ما أنذر آباؤهم ؛ وتقديره : لتنذر قوما إنذار آبائهم ، ف « ما » والفعل : مصدر . 12 - إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ « ونكتب ما قدموا » ، أي : ذكر ما قدموا ، ثم حذف المضاف ؛ وكذلك ؛ و « آثارهم » ؛ أي : ونكتب ذكر آثارهم : وهي الخطا إلى المساجد .