ابراهيم الأبياري
354
الموسوعة القرآنية
- 34 - سورة سبأ 2 - يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها . . . « يعلم » : حال من اسم اللّه ، جل ذكره . ويجوز أن يكون مستأنفا . 7 - وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ « إذا مزّقتم » : العامل في « إذا » : فعل دل عليه الكلام ؛ تقديره : ينبئكم بالبعث ، أو بالحياة ، أو بالنشور ، إذا مزقتم ؛ وأجاز بعضهم أن يكون العامل : « مزقتم » ، وليس بجيد ؛ لأن « إذا » ، مضافة إلى ما بعدها من الجمل والأفعال ، ولا يعمل المضاف إليه في المضاف ؛ لأنه كبعضه ، كما لا يعمل بعض الاسم في بعض ولا يجوز أن يكون العامل : « ينبئكم » ، لأنه ليس يخبرهم ذلك الوقت ، فليس المعنى عليه . 10 - وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ « والطير » : من نصب عطفه على موضع نصب ، بمعنى النداء ؛ وهو قول سيبويه . وقيل : هو مفعول معه . وقال أبو عمرو : هو منصوب بإضمار فعل ؛ تقديره : وسخرنا له الطير . وقال الكسائي : تقديره : وآتيناه الطير ، كأنه معطوف على « فضلا » . وقد قرأ الأعرج بالرفع ، عطفه على لفظ « الجبال » . وقيل : هو معطوف على المضمر المرفوع في « أوبى » ، وحسن ذلك لأن « معه » قد دخلت بينهما فقامت مقام التأكيد . 11 - أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ « أن اعمل » : أن ، تفسير ، لا موضع لها من الإعراب ، بمعنى : أي .