ابراهيم الأبياري

343

الموسوعة القرآنية

33 - يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً . . . « هو جاز » : ابتداء وخبره ، وهو مذهب سيبويه والخليل ، وأن تقف على « جاز » بغير ياء ، لتعرف أنه كان في الوصل كذلك . وحكى يونس أن بعض العرب يقف بالياء ، لزوال التنوين الذي من أجله حذفت الياء ، وهو القياس . 34 - إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ « عليم » : خبر « إن » ، و « خبير » : نعته . ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر . - 32 - سورة السجدة 1 ، 2 - ألم * تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ « ألم * تنزيل الكتاب » : تنزيل ، رفع بالابتداء ، و « لا ريب فيه » : الخبر ، أو خبر على إضمار مبتدأ ؛ أي : هذا تنزيل ، أو : المتلو تنزيل ؛ أو : هذه الحروف تنزيل ، ودلت « ألم » على ذكر الحروف . ويجوز النصب في الكلام على المصدر . ويجوز أن يكون « لا ريب فيه » : موضع الحال من « الكتاب » ، و « من رب العالمين » : الخبر ؛ وهو أحسنها و « من » : متعلقة بالخبر المحذوف . فإن جعلت « لا ريب فيه » الخبر ، كانت متعلقة ب « تنزيل » . 3 - أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ . . . « أم » : هنا ، لخروج خبر إلى خبر آخر . وقيل : هي بمعنى « بل » .