ابراهيم الأبياري

341

الموسوعة القرآنية

وقيل : تعود على « سبيل » . وقيل : تعود على « الآيات » الآية : 2 . 10 - خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها . . . « ترونها » : في موضع خفض على النعت ل « عمد » ، فيمكن أن يكون : ثم عمد ولكن لا ترى . ويجوز أن يكون في موضع نصب على الحال من « السماوات » ، ولا عمد ثم البتة . ويجوز أن يكون في موضع رفع على القطع ، ولا عمد ثم . 11 - هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ « ما » : استفهام ، في موضع رفع على الابتداء ، وخبرها : « ذا » ، وهو بمعنى « الذي » ؛ تقديره : فأروني أي شئ الذي خلق الذين من دونه ؛ والجملة في موضع نصب ب « أروني » . ويجوز أن يكون « ما » في موضع نصب ب « خلق » ، وهي استفهام ، وتجعل « ذا » زائدة . ويجوز أن يكون « ما » بمعنى : الذي ، في موضع نصب ب « أروني » ، و « ذا » : زائدة ، ويضمر « الهاء » مع « خلق » ، ويعود على « الذي » ؛ أي : فأروني الأشياء التي خلقها الذي من دونه . 13 - وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ أي : واذكر يا محمد إذ قال لقمان . ولقمان : اسم معرفة ، فيه زائدتان ، كعثمان ، فلذلك لم ينصرف ؛ وقد يجوز أن يكون أعجميا . قال عكرمة : إنه كان نبيا . وفي الخبر ، إنه كان حبشيا أسود . 14 - وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ « وهنا » : نصب على حذف الخافض ؛ تقديره : حملته أمه بوهن ، أي : بضعف .