ابراهيم الأبياري

336

الموسوعة القرآنية

39 - وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَما كانُوا سابِقِينَ « وقارون وفرعون وهامان » : عطف على « عاد » في جميع وجوهه ، وهي أسماء أعجمية معرفة ، فلذلك لم تنصرف . وقيل : عطف على الهاء والميم في قوله « فصدهم عن السبيل » الآية 38 ؛ أي : وصد قارون وفرعون وهامان . 41 - مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ « كمثل العنكبوت » : الكاف ، في موضع رفع خبر الابتداء ، وهو قوله « مثل الذين اتخذوا » . وقيل : هي في موضع نصب على الظرف . وجمع « العنكبوت » : عناكيب ، وعناكب ، وعكاب ، وأعكب . 46 - وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ . . . « الذين » : في موضع نصب ، على البدل ، أو على الاستثناء . 51 - أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ . . . « أن » : في موضع رفع ، فاعل « يكفهم » . 58 - وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً . . . « لنبوئنهم من الجنة غرفا » : من قرأ « لنثوبنهم » بالثاء ، فهو من الثواء ، و « غرفا » : منصوب على حذف حرف الجر ، لأنه لا يتعدى الفعل المخصوص إلى ظرف المكان إلا بحرف ، لا تقول : جلست دارا ؛ فالتقدير : لنثوينهم في غرف ، فلما حذف الحرف نصب . ومن قرأ بالباء ، جعل « غرفا » مفعولا ثانيا ، لأن الفعل يتعدى إلى مفعولين ؛ تقول : بوأت زيدا منزلا . فأما قوله : « وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ » 22 : 26 ؛ فاللام زائدة كزيادتها في « رَدِفَ لَكُمْ » 27 : 72 ، إنما هو : ردفكم ، وبوأنا إبراهيم .