ابراهيم الأبياري

319

الموسوعة القرآنية

193 - نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ يجوز أن يكون « به » : في موضع المفعول ل « نزل » ، ويجوز أن يكون « به » : في موضع الحال ؛ كما تقول : خرج زيد بثيابه ، ومنه قوله : ( قَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ ) 5 : 61 ؛ أي : دخلوا كافرين وخرجوا كافرين ، لم يرد أنهم دخلوا بشيء يحملونه معهم ، إنما أراد أنهم دخلوا على حال وخرجوا على تلك الحال . 207 - ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ « ما أغنى عنهم » : ما ، استفهام ، في موضع نصب ب « أغنى » . ويجوز أن يكون حرف نفى ، و « ما » الثانية : في موضع رفع ب « أغنى » . 209 - ذِكْرى وَما كُنَّا ظالِمِينَ موضع « ذكرى » ، عند الكسائي : نصب على الحال . وقال الزجاج : على المصدر ؛ لأن معنى « هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ » الآية : 203 ؛ أي : مذكّرون ذكرى . ويجوز أن تكون « ذكرى » : في موضع رفع على إضمار مبتدأ ؛ أي : إنذارنا ذكرى ، أو ذلك ذكرى ، أو تلك ذكرى . ويجوز تنوينها ، إذا جعلتها مصدرا . 227 - إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ « أي منقلب » ، نصب « أيا » . « ينقلبون » ، فهو نعت لمصدر « ينقلبون » ؛ تقديره : أي انقلاب ينقلبون . ولا يجوز نصبه ب « سيعلم » ، لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله ، لأن صدر الكلام إنما يعمل فيه ما بعده . وقيل : إنما لم يعمل فيه ما قبله ، لأنه خبر ، ولا يعمل الخبر في الاستفهام ، لأنهما مختلفان .