ابراهيم الأبياري

31

الموسوعة القرآنية

وإن شئت جعلتها نعتا لمصدر : « فاذكروني » ( الآية : 152 ) ، وفيه بعد لتقدمه . وإن شئت جعلت « الكاف » في موضع نصب على الحال من « الكاف والميم » في « عليكم » . 154 - وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ « أموات بل أحياء » : ارتفعا على إضمار مبتدأ ؛ أي : هم أموات بل هم أحياء . 158 - إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ « فلا جناح عليه أن يطّوّف بهما » : قرأ ابن عباس ، رضى اللَّه عنه : فلا جناح عليه أن يطاف بهما ، وأصله « يطتوف » على وزن « يفتعل » ، ثم أبدل من تاء الافتعال طاء ، وأدغم الطاء فيها ، وقلب الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها . « ومن تطوّع » : يحتمل أن تكون « من » للشرط ، فموضع « تطوع » جزم معناه ، الاستقبال ، وجواب الشرط « فإن اللَّه شاكر عليم » . ويحتمل أن تكون « من » بمعنى : الذي ، فيكون « تطوع » فعلا ماضيا على بابه ، ودخلت الفاء في « فإن » لما في « الذي » من معنى الإبهام . وهذا على قراءة من خفف الطاء ، فأما من شددها وقرأ بالياء ، ف « من » للشرط لا غير ، والفعل مجزوم به . 161 - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ « أولئك عليهم لعنة اللَّه » : لعنة ، مبتدأ ، و « عليهم » خبره ، « والجملة خبر « أولئك » . وقرأ الحسن : عليهم لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعون ، عطف « الملائكة » و « الناس » على موضع اسم « اللَّه » ؛ لأنه في موضع رفع ؛ تقديره : أولئك لعنهم اللَّه ، كما تقول : كرهت قيام زيد وعمرو وخالد ؛ لأن « زيدا » في موضع رفع . 162 - خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ « خالدين » : حال من المضمر في « عليهم » ، وكذلك . « لا يخفف عنهم العذاب » ، هو حال من المضمر في « خالدين » ، وكذلك : « ولا هم ينظرون » ، هو ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في « خالدين » ، أو من المضمر في « عنهم » .