ابراهيم الأبياري

307

الموسوعة القرآنية

30 - قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ . . . « من أبصارهم » : من ، لبيان الجنس ، وليست للتبعيض . 31 - . . . أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ . . . « غير أولى الإربة » : من نصب « غير » نصبه على الاستثناء ، أو على الحال . ومن خفضه جعله نعتا ، لأن « التابعين » ليسوا بمعرفة صحيحة العين ، إذ ليسوا بمعهودين . ويجوز أن يخفض على البدل ، وهو في الوجهين بمنزلة « غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ » 1 : 7 . 33 - وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً . . . « والّذين يبتغون الكتاب » : الذين ، رفع بالابتداء ، والخبر محذوف ؛ تقديره : وفيما يتلى عليكم الذين يبتغون الكتاب . ويجوز أن يكونوا في موضع نصب ، بإضماره فعل ؛ تقديره : كاتبوا الذين يبتغون الكتاب . 35 - اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ . . . « مثل نوره كمشكاة » : مثل ، ابتداء ، و « الكاف » : الخبر ، و « الهاء » في « نوره » : تعود على اللّه ، جل ذكره . وقيل : على النبي صلى اللّه عليه وسلم . وقيل : على المؤمن . وقيل : على الإيمان في قلب المؤمن . « درّى » : من ضم الدال وشدد الياء نسبه إلى : الدر ، لفرط ضيائه ، فهو : فعلى . ويجوز أن يكون وزنه : « فعيلا » ، غير منسوب ، لكنه مشتق من : الدرء ؛ فخففت الهمزة فانقلبت ياء ، فأدغم الياء التي قبلها فيها . فأما من قرأه بكسر الدال والهمزة ، فإنه جعله : « فعيلا » مثل : فسيق ، وسكير ؛ ومعناه : أنه يدفع الظلام لتلألئه وضيائه ، فهو من : درأت النجوم تدرأ ، إذا اندفعت .