ابراهيم الأبياري
297
الموسوعة القرآنية
32 - ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ « ذلك » : في موضع رفع على إضمار مبتدأ ؛ معناه : الأمر ذلك ، أو على الابتداء ، على معنى : ذلك الأمر . وقيل : موضع « ذلك » : نصب ، على معنى : اتبعوا ذلك من أمر اللّه . 36 - وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ . . . « والبدن » : جمع : بدنة ، مثل : خشبة وخشب . ويجوز ضم الثاني على هذا القول ، وبه قرأ ابن أبي إسحاق ، والإسكان أحسن ؛ لأنه في الأصل نعت ؛ إذ هو مشتق من « البدانة » ، وليس مثل : خشبة وخشب ؛ لأن هذا اسم ، فالضم فيه حسن . « صواف » : نصب على الحال ، لكن لا ينصرف لأنه « فواعل » ، فهو جمع ، وهو لا نظير له في الواحد ، فمنع من الصرف لهاتين العلتين ، ومعناه : مصطفة . وقد قرأ الحسن : صوافى ، بالياء مفتوحة ، ونصبه على الحال ، ومعناه : خالصة للّه من الشرك ، فهو مشتق من « الصفاء » . وقرأ قتادة : « صوافن » ، بالنون ، ومعنى : الصافنة : التي جمعت رجلها ورفعت سنابكها . وقيل : هي المعقولة بالحبل للجر ؛ والصافن : في مقدم رجل الفرس ، إذا ضرب عليه رفع رجله . 40 - الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ . . . « أن » : في موضع نصب ، لأنها بمعنى : إلا بأن يقولوا . 41 - الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ . . . « الذين » : في موضع نصب على البدل من « من » ، في قوله « لينصرون اللّه من ينصره » الآية : 40 ، وهم : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلى - رضى اللّه عنهم - 45 - فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَهِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ « وبئر معطلة » : هو عطف على « قرية » .