ابراهيم الأبياري
271
الموسوعة القرآنية
86 - حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً « تغرب في عين حمئة » : هو في موضع نصب على الحال ، من « الهاء » في « وجدها » . « إما أن تعذب وإما أن تتخذ » : أن ، في موضع نصب فيهما . وقيل : في موضع رفع . فالرفع على إضمار مبتدأ ، والنصب على إضمار فعل ، ف « أن تعذب » ؛ أي : تفعل العذاب . 88 - وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً « فله جزاء الحسنى » : من رفع « الجزاء » جعله مبتدأ ، و « له » : الخبر ؛ وتقديره : فله جزاء الخلال الحسنى ؛ و « الحسنى » : في موضع خفض بإضافة « الجزاء » إليها . وقيل : هي في موضع رفع على البدل من « جزاء » ، وحذف التنوين لالتقاء الساكنين ، و « الحسنى » ، على هذا : هي الجنة ؛ كأنه قال : فله الجنة . ومن نصب « جزاء » ونونه ، جعل « الحسنى » : مبتدأ ، و « له » : الخبر ؛ ونصب « جزاء » على أنه مصدر في موضع الحال ؛ تقديره : فله الخلال الحسنى جزاء ، أو : فله الجنة جزاء ؛ أي : مجزياتها . وقيل : « جزاء » : نصب على التمييز ؛ وقيل : على المصدر . ومن نصب ولم ينونه فإنما حذف التنوين لالتقاء الساكنين ، ف « الحسنى » : في موضع رفع ؛ وفيه بعد . 93 - حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا « يفقهون » : من ضم « الياء » قدر حذف مفعول ؛ تقديره : لا يفقهون أحدا قولا . ولا حذف مع فتح الياء . 94 - قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا « يأجوج ومأجوج » : لم ينصرفا ، لأنهما اسمان لقبيلتين مع التعريف . وقيل : مع العجمة . ومن همز جعله عربيا مشتقا ، من : أجيج النار ، ومن ذلك قولهم : ملح أجاج ، فهما على وزن ، يعفول ومفعول .