ابراهيم الأبياري

267

الموسوعة القرآنية

وقيل : خبرها : « إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا » ؛ لأن معناه : إنا لا نضيع أجرهم . وقيل : الخبر محذوف ؛ تقديره : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يجازيهم اللّه بأعمالهم ، ودل على ذلك قوله تعالى : « إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا » . 31 - أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ . . . « سندس » : جمع ؛ واحده : سندسة . 39 - وَلَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً « قلت ما شاء اللّه » : ما ، اسم ناقص ، بمعنى « الذي » ، في موضع رفع ، على إضمار مبتدأ ؛ تقديره : قلت الأمر ما شاء اللّه إن شاء اللّه ، ثم حذفت ، « الهاء » ، من الصلة . وقيل : « ما » : شرط ، اسم تام ؛ و « شاء » : في موضع « يشاء » ، والجواب محذوف ؛ تقديره : قلت : ما شاء اللّه كان ، فلا « هاء » مقدرة في هذا الوجه ؛ لأن « ما » إذا كانت للشرط ، والاستفهام اسم ، لا تحتاج إلى صلة ، ولا إلى عائد من صلة . « إن ترن أنا أقل » : أنا ، فاصلة ، لا موضع لها من الإعراب ؛ و « أقل » مفعول ثان ل « ترن » . وإن شئت جعلت « أنا » تأكيدا لضمير المتكلم في « ترن » . ويجوز في الكلام رفع « أقل » ، بجعل « أنا » : مبتدأ ، و « أقل » : الخبر ؛ والجملة في موضع المفعول الثاني ل « ترن » . 41 - أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً « غورا » : نصب ، لأنه خبر « يصبح » ؛ تقديره : ذا غور . 42 - وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها . . . « وأحيط » : المفعول الذي لم يسم فاعله ل « أحيط » : مضمر ، وهو المصدر . ويجوز أن يكون « بثمره » : في موضع رفع ، على المفعول ل « أحيط » .