ابراهيم الأبياري

259

الموسوعة القرآنية

وأعاد الضمير في « أحدهما » على طريق التأكيد ، فيكون « أحدهما » بدلا من الضمير ، « أو كلاهما » عطف على « أحدهما » . وقيل : ثنى الفعل ، وهو مقدم ، على لغة من قال : « فأما أحدهما » : كما ثنيت علامة التأنيث في الفعل المقدم عند جميع العرب ، فيكون « أحدهما » رفعا بفعله على هذا ، و « أو كلاهما » عطف على « أحدهما » . 28 - وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً « ابتغاء رحمة » : مفعول من أجله . 31 - وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً « خشية إملاق » : مفعول من أجله . 32 - وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا « الزّنا » ، من قصره جعله مصدر : زنى يزنى زنا ، ومن مده جعله مصدر : زانى يزانى مزاناة وزناء . 33 - وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً « مظلوما » : نصب على الحال . « إنه كان منصورا » : « الهاء » تعود على « الولي » ؛ وقيل : على المقتول ؛ وقيل : على الدم ؛ وقيل : على القتل . وقال أبو عبيدة : هي للقاتل ، ومعناه : أن القاتل ، إذا افتيد منه في الدنيا فقتل ، فهو منصور ، وفيه بعد في التأويل . 37 - وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا « مرحا » : نصب على المصدر .