ابراهيم الأبياري
247
الموسوعة القرآنية
30 - فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ « أجمعون » : معرفة ، توكيد ، لكن لا ينفرد كما ينفرد « كلهم » ، تقول : كل القوم أتأنى ، ولا تقول : أجمع القوم أتاني . وقال المبرد : أجمعون ، معناه : غير مفترقين ، وهو وهم منه عند غيره ؛ لأنه يلزمه أن ينصبه على الحال . 31 - إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ « إلا إبليس » : استثناء ليس من الأول ، عند من جعل « إبليس » ليس من الملائكة ، لقوله ( كانَ مِنَ الْجِنِّ ) 18 : 50 وقيل : هو استثناء من الأول ، لقوله : ( وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ ) 2 : 34 ، فلو كان من غير الملائكة لم يكن ملوما ، لأن الأمر بالسجود إنما وقع للملائكة خاصة ، وقد يقع على الملائكة اسم الجن ، لاستتارهم عن أعين بني آدم ، قال اللّه جل ذكره : ( وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ) 37 : 158 ، فالجنة : الملائكة . 43 - وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ « جهنم » : ينصرف ، لأنه اسم معرفة أعجمي . وقيل : هو عربى ، ولكنه مؤنث معرفة . ومن جعله عربيا اشتقه من قولهم : ركية جهنام ، إذا كانت بعيدة القعر ، فسميت النار : جهنم ، لبعد قعرها . 47 - وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ « إخوانا » : حال من « المتقين » الآية : 45 ، أو من الضمير المرفوع في « ادخلوها » الآية : 46 ، أو من الضمير في « آمنين » . 51 - وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ « عن ضيف إبراهيم » ؛ أي : عن ذوى ضيف إبراهيم ؛ أي : عن أصحاب ضيف إبراهيم ؛ فحذف المضاف . ويجوز أن يكون حالا مقدرة من « الهاء والميم » في « صدورهم » . 54 - قالَ أَ بَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ « تبشرون » : تبشروننى ، لكن نافع حذف النون الثانية التي دخلت للفعل بين الفعل والياء ، لاجتماع المثلين ،