ابراهيم الأبياري
239
الموسوعة القرآنية
وقال الكسائي : « زبد » : مبتدأ ، و « مثله » : نعته ، والخبر : « ومما توقدون » ، الجملة . وقيل : خبر « زبد » : قوله « في النار » . « جفاء » : نصب على الحال من المضمر في « فيذهب » ، وهو ضمير « الزبد » . 23 - جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ . . . « من » : في موضع نصب مفعول معه ، أو في موضع ، رفع ، على العطف على « أولئك » ، أو على العطف على المضمر المرفوع في « يدخلونها » ؛ وحسن العطف على المضمر المرفوع بغير تأكيد ، لأجل الضمير المنصوب الذي حال بينهما ، فقام مقام التأكيد . 29 - الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ « الذين آمنوا وعملوا الصالحات » : الذين ، ابتداء ، و « طوبى » : ابتداء ثان ؛ و « لهم » : خبر « طوبى » ؛ والجملة خبر عن « الذين » . ويجوز أن يكون « الذين » : في موضع نصب ، على البدل من « من » ، أو على إضمار : أعنى . ويجوز أن يكون « طوبى » : في موضع نصب ، على إضمار : جعل لهم طوبى ؛ وبنصب « وحسن مآب » ؛ ولم يقرأ به أحد . 35 - مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ . . . « مثل » : ابتداء ، والخبر محذوف ، عند سيبويه ؛ تقديره : وفيما يتلى عليكم مثل الجنة ، أو فيما يقص عليكم مثل الجنة . وقال الفراء : « تجرى من تحتها الأنهار » : الخبر ، ويقدر حذف « مثل » وزيادتها ، وأن الخبر إنما هو عما أضيف إليه « مثل » ، لا عن « مثل » نفسه ، فهو ملغى ، والخبر عما تقدره ، وكأنه قال : الجنة التي وعد المتقون تجرى من تحتها الأنهار ، كما يقال : حلية فلان أسمر ، على تقدير حذف « الحلية » . 43 - وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ « كفى باللّه شهيدا » : ينتصب « شهيدا » على البيان ، و « باللّه » في موضع رفع . « ومن عنده علم » : في موضع رفع ، عطف على موضع « باللّه » ، أو في موضع خفض على العطف على اللفظ .