ابراهيم الأبياري
237
الموسوعة القرآنية
- 13 - سورة الرعد 1 - المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ « الذي » : في موضع رفع على العطف على « آيات » ، أو على إضمار « هو » ؛ و « الحق » : نعت ل « الذي » . ويجوز أن يكون « الذي » في موضع خفض ، على العطف على « الكتاب ، ويكون « الحق » رفعا على إضمار مبتدأ . 2 - اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها . . . يجوز أن تكون « ترونها » في موضع خفض على النعت ل « عمد » ، ويكون المعنى : أن ثم عمدا ولكن لا ترى . ويجوز أن يكون « ترونها » في موضع نصب على الحال من « السماوات » ، والمعنى : أنه ليس ثم عمد البتة . ويجوز أن تكون « ترونها » لا موضع له من الإعراب ، على معنى : وأنتم ترونها ، ولا يكون أيضا ثم عمد . 5 - وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ . . . العامل في « أءذا » : فعل محذوف ، دل عليه الكلام ؛ تقديره : أنبعث إذا . ومن قرأه على لفظ الخبر ، كان تقديره : لانبعث إذا كنا ؛ لأنهم أنكروا البعث ، فدل إنكارهم على هذا الحذف . ولا يجوز أن يعمل « كنا » في « إذا » ؛ لأن القوم لم ينكروا كونهم ترابا ، إنما أنكروا البعث بعد كونهم ترابا ، فلا بد من إضمار يعمل في « إذا » به يتم المعنى . وقيل : لا يعمل « كنا » في « إذا » ؛ لأن « إذا » مضافة إلى « كنا » ، والمضاف إليه لا يعمل في المضاف ، ولا يجوز أن يعمل في « إذا » « مبعوثون » ؛ لأن ما بعد « أن » لا يعمل فيما قبلها .