ابراهيم الأبياري

215

الموسوعة القرآنية

31 - وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً . . . « تزدرى أعينكم » : أصل « تزدرى » : تزترى ، فالدال مبدلة من تاء ؛ لأن الدال حرف مجهور . مقرن بالزاي ؛ لأنها مجهورة أيضا ، والتاء مهموسة فقاربت الزاي ، وحسن البدل لقرب المخرجين ؛ والتقدير : تزدريهم أعينكم ، ثم حذف « الإضمار » لطول الاسم . 32 - قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا . . . « نوح » : اسم النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - انصرف ؛ لأنه أعجمي خفيف . وقيل : هو عربى من : « ناح ينوح » . وقد قال بعض المفسرين : إنما سمى « نوحا » لكثرة نوحه على نفسه . 36 - وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ « من » : في موضع رفع ب « يؤمن » . 40 - حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ « ومن آمن » : من ، في موضع نصب على العطف على « اثنين » ، أو على « أهلك » ؛ و « من » في قوله : « إلا من سبق » في موضع نصب على الاستثناء من « الأهل » . 41 - وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ « مجراها » : في موضع رفع على الابتداء ، و « مرساها » : عطف عليه ، والخبر : « بسم اللّه » ؛ والتقدير : بسم اللّه إجراؤها وإرساؤها . ويجوز أن يرتفعا بالظرف ؛ لأنه متعلق بما قبله ، وهو « اركبوا » . ويجوز أن يكون « مجراها » ، في موضع نصب على الظرف ؛ على تقدير حذف ظرف مضاف إلى « مجراها » ، بمنزلة قولك : آتيك مقدم الحاج ؛ أي : وقت مقدم الحاج ؛ فيكون التقدير : بسم اللّه وقت إجرائها وإرسائها . وقيل : تقديره في النصب : بسم اللّه في موضع إجرائها ، ثم حذف المضاف ، وفي التفسير ما يدل على نصبه على الظرف .